أوقات العمل تملكنا،و لكننا نحن الذين نملك اوقات الفراغ ونتصرف فيها كما نريد،فهي من أجل هذا ميزان قدرتنا على التصرف،و ميزان معرفتنا بقيمة الوقت كله،و ليست قيمة الوقت إلا قيمة الحياة.
فالذي يعرف وقته يعرف قيمة حياته،و يستحق أن يحيا و أن يملك هذه الثروة التي لا تساويها ثروة الذهب،لأن مالك وقته يملك كل شيء،و يصبح في حياته سيد الأحرار.
إن أفرغ الناس هو الذي لا يستطيع أن يملأ وقت فراغه،و عندنا في الشرق كثيرون،بل كثيرون جداً من هؤلاء الفارغين.
المزيد